الزراعة المائية والعمودية وإعادة التدوير مشاريع مستدامة لأصحاب الهمم

حرصت وزارة تنمية المجتمع على المشاركة في «كوب 28» بمشاريع وورش تفاعلية تتعلق بالاستدامة من إنتاج ومشاركة أصحاب الهمم وكبار المواطنين، والتي تضمنت مشاريع الزراعة المائية والعمودية، كذلك المشاريع التي تعرض على «مشاغل»، وهي منصة إلكترونية مخصصة لتسويق وبيع منتجات مصنوعة بأنامل أصحاب الهمم بحرفية وإتقان وابتكار وتجديد، حيث تعزز صناعة هذه المنتجات دور أصحاب الهمم في إبراز مواهبهم وابتكاراتهم ليكونوا جزءاً فعالاً وطموحاً في بناء المجتمع وزرع الثقة في نفوسهم البريئة كأفراد وشركاء في التنمية الاقتصادية

وقالت منى المزروع مدير مشاريع في وزارة تنمية المجتمع لـ«البيان»: إن الوزارة حرصت على المشاركة الفاعلة في «COP28» لما يحمله من أهمية كبيرة، حيث تم وضع برنامج للورش التفاعلية التي تعقد يومياً لأصحاب الهمم وكبار المواطنين وذويهم ولجمهور «كوب 28» بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وكذلك يتم استعراض المشاريع التي نفذها أصحاب الهمم وكبار المواطنين المسجلين في الوزارة والتي تتعلق بالاستدامة ومنها: الزراعة المائية والعمودية وإعادة التدوير والحفاظ على البيئة عبر مبادرات متميزة إضافة إلى استعراض منتجات مشروع «مشاغل» لتدريب أصحاب الهمم على مجموعة من المهن والمهارات مثل صناعة المجوهرات من الأوراق النقدية المتلفة، أو صناعة الشوكولاتة أو غيرها، ويتميز «مشاغل» بتمكين الفتيات من إدارة الذات تبعاً للميول والقدرات، وتمكين الفتيات القادرات من إدارة مشاريعهن الخاصة، وبالتالي فهو شكل من أشكال التشغيل الذاتي الذي يخرج من إطار مراكز أصحاب الهمم إلى القطاع الخاص

وقالت منى المزروع: نؤمن بحكمة كبار المواطنين وتجاربهم التي تلهم الأجيال القادمة لتبني ممارسات أكثر استدامة ومن منطلق الحرص على تحقيق التواصل الفعال بين الشباب وكبار المواطنين وأصحاب الهمم وتوجيه نظرة شباب الوطن للمستقبل بعين الخبرة والتجربة، وتجسيد أفضل واقع يعيشه الكبار بثقة وحيوية الماضي والأمل بما هو قادم، حيث تم تنظيم جلسات «لقاء عبر الأجيال» من أجل الاستدامة وأهمية الحفاظ على بيئتنا، وهي عبارة عن سلسلة من جلسات تم تنظيمها تزامناً مع عام الاستدامة

تفاعل

ولفتت المزروع أنه بالنسبة لأصحاب الهمم، نعمل على إشراكهم في ورش وبرامج تعليمية وتدريبية تتناول الاستدامة وحماية البيئة، مع التركيز على تمكينهم ومساهمتهم الفعالة في هذا المجال، وتزامن اليوم العالمي لذوي الإعاقة مع مشاريع الاستدامة لأصحاب الهمم والتي تنظمها الوزارة بالتعاون مع كل من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والقيادة العامة لشرطة الشارقة ومركز الشباب، وتضم المشاريع أعمالاً إبداعية مكونة من 5 مشاريع مقدمة من أصحاب الهمم والذين قاموا بعقد ورش تعريفية للزوار بهذه المشاريع بشكل عملي، وورش الاستدامة تحت عنوان «ورش عمل خضراء»، إضافة إلى ورشة البلاستيك القيمة وخوض تجربة عملية في إعادة التدوير بالتعاون مع THE CLIMATE TRIBE & precious plastic& DP WORLD، ونادي الثقة للمعاقين بالشارقة ومركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، شارك فيها 50 من أصحاب الهمم، منوهة إلى مشاركة طلاب المراكز التابعة للوزارة في مزرعة مدينة إكسبو لاستكشاف كيفية جعل مدينتنا خضراء ومثمرة والتعرف على مجتمع يقوم على الزراعة المستدامة، وتغذية المزروعات دون استخدام مواد كيميائية، وتوفير الأمن الغذائي دون انبعاث الغازات الدفيئة

المصدر: Al Bayan