بلدية دبي تعزز التحول إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم

وفرت بلدية دبي 10 مداخل وممرات لتسهيل وصول أصحاب الهمم إلى البحر، من منطلق حرصها على ترجمة رؤية الحكومة بتحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم، وتعزيزاً لرؤيتها في بناء مدينة سعيدة ومستدامة، حيث تلتزم بلدية دبي منذ تأسيسها في عام 1957، بتوفير أعلى درجات الاهتمام والرعاية لأصحاب الهمم من خلال تقديم تسهيلات وخدمات متعددة في جميع المراكز والمرافق والمشاريع التابعة لها، حيث تتميز خدماتها بالحداثة والنوعية، طبقاً لأعلى المعايير والمواصفات الدولية والتجارب العالمية الناجحة في هذا المجال.

وتولي بلدية دبي اهتماماً كبيراً بأصحاب الهمم وكبار السن، حيث وفرت لهم مختلف الخدمات والتسهيلات اللازمة على كل الشواطئ العامة بدءاً من الممزر حتى شواطئ أم سقيم انسجاماً مع متطلبات برنامج العلم الأزرق، وقامت البلدية بتوفير المداخل والممرات لتسهيل وصول أصحاب الهمم إلى البحر في الجميرا 2 والجميرا 3 وأم سقيم 1 وأم سقيم 2، وشاطئي خور الممزر، وكورنيش الممزر، كما وفرت البلدية 28 موقف شاطئ للمركبات المخصصة لأصحاب الهمم، و16 دورة مياه مخصصة لهذه الفئة، إلى جانب 7 كراسي متحركة في الشواطئ العامة للاستخدام على الشاطئ، كذلك 8 كراسي عائمة للاستخدام في السباحة بالبحر وتخصيص منقذين في كل شاطئ لديهم خبرات مميزة لتقديم الدعم لأصحاب الهمم.

كما افتتحت بلدية دبي أخيراً منصة بحرية بطول 73 متراً في شاطئ الجميرا 2 تتضمن 3 مسارات بهدف تمكين أصحاب الهمم من الوصول إلى مياه البحر مع الأخذ بعين الاعتبار تطبيق أعلى معايير السلامة، وذلك بغية تعزيز تجربة مرتادي الشاطئ من فئة أصحاب الهمم والارتقاء بمستوى سعادتهم.

كما تم دراسة تضمين متطلبات الفئات الأخرى من أصحاب الهمم والمرتبطة بالإعاقات السمعية والبصرية في التصاميم الخاصة بالمشاريع التطويرية للشواطئ العامة وفقاً لــ«كود دبي للبيئة المؤهلة»، والذي يستند إلى أفضل الممارسات العالمية بهذا الشأن.

وتم تنفيذ الممرات الخاصة بأصحاب الهمم وكبار السن بحيث تمكّنهم من عبور الشاطئ والوصول إلى البحر بسهولة، وتم اختيار مواقعها بحيث تكون قريبة من المواقف المخصصة لأصحاب الهمم، وتعكس جهود البلدية في تجهيز الخدمات والتسهيلات اللازمة لهذه الفئة، لجعل دبي مدينة صديقة لأصحاب الهمم، ترجمة لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، عند إطلاقه مبادرة (مجتمعي.. مكان للجميع) في عام 2013.

استدامة

وتحرص بلدية دبي على تقديم خدمات نوعية ترجمة لرؤيتها بأن تكون بلدية رائدة لمدينة عالمية، وتعزيزاً لرسالتها في تخطيط وإدارة وضمان استدامة المدينة من خلال تقديم خدمات بلدية رائدة لسعادة الناس ورفاهيتهم بما يدعم تحقيق رؤية إمارة دبي ويترجم توجهات قيادتها الحكيمة.