دبي ستصبح أول وجهة معتمدة للتعامل مع مرض التوحد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تشمل المرحلة الأولى من المبادرة الحصول على تدريب خاص بالتوحد للموظفين في جميع مناطق الضيافة والمؤسسات الترفيهية في دبي.

تسعى دبي لتصبح أول وجهة معتمدة لمرض التوحد على الإطلاق، حيث تتطلع لتعزيز دورها وإدراجها للمسافرين المصابين بالتوحد من جميع أنحاء العالم.

وستكون المبادرة ثمرة تعاون وشراكة بين:

وتشمل المرحلة الأولى من هذه المبادرة الحصول على تدريب خاص للتعامل مع مرضى التوحد للموظفين في جميع مؤسسات دبي السياحية والضيافة والترفيه.

وقال المجلس في بيان له إن التدريب:

“سيعزز معرفة الموظفين وفهمهم واستراتيجيات التواصل وتجربة الضيوف والسلامة من أجل خدمة واستيعاب أصحاب الهمم بشكل أفضل.. ومع وجود 1 من كل 6 أشخاص لديهم احتياجات حسية وارتفاع معدلات تشخيص التوحد العالمية، هناك حاجة ماسة لمزيد من خيارات الوصول في صناعة السفر والترفيه. ويجد العديد من الأفراد المصابين بالتوحد وأسرهم صعوبة في زيارة أماكن جديدة أو التخطيط لرحلات عائلية بسبب نقص فهم الموظفين أو دعمهم”.

وتتماشى المبادرة مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تهدف إلى تمكين أصحاب الهمم.

وأضاف البيان:

“من خلال التدريب والشهادة النهائية مع المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر، ستصبح مرافق الترفيه والضيافة والسفر الرائدة في دبي كيانات أساسية لتعزيز المبادرة وخلق وجهة يسهل الوصول إليها لأصحاب الهمم. نريد أن نضمن حصول جميع الزوار على أفضل تجربة ممكنة عند زيارة دبي.

وقال عصام كاظم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للسياحة والتجارة:

“نحن فخورون بالشراكة مع المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر لتوفير تدريب للموظفين لتزويد فرق الضيافة في دبي بالأدوات والتدريب اللازم لخدمة أصحاب الهمم بشكل أفضل ، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من التوحد أو الحساسية الحسية”.

  • ستتطلب الخطوة التالية لتحقيق المبادرة حصول مواقع السفر والترفيه لشهادة مركز التوحد المعتمد (كاك).

وختم البيان:

“بالإضافة إلى تدريب الموظفين، ستشمل عملية كاك أيضاً كشف على المواقع لتقديم توصيات ودعم إضافي حتى تتمكن مناطق الجذب والمنتجعات من تعزيز تجربة الزوار”.

المصدر Arabian Business